حمادة ما سمي باتفاق الإطار لا يعدو كونه حبرًا على ورق أكد عضو كتلة الوفاء للمـقـاومة النائب إيهاب حمادة أن ما سمي باتفاق
حمادة: ما سمي باتفاق الإطار لا يعدو كونه حبرًا على ورق
أكد عضو كتلة الوفاء للمـقـاومة النائب إيهاب حمادة أن ما سمي باتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والـ..ـعـ.ـدو الصهـ.ــيونـ.ـي برعاية أميركية،" لا يعدو كونه حبرًا على ورق، ولا يساويهما"، مضيفًا أن "ما نتج عن هذا الاتفاق هو تنازل مجاني عن الجنوب، يتيح لـ "إســـ.ـرائيـل" البقاء الطويل في الأراضي المحتـ ـلة.
وفي كلمة له خلال الاحتفال الحاشد إحياءً لذكرى أربعين الشهــ.ـيد السعيد عيسى زهير خزعل الذي أُقيم في باحة عاشوراء في الهرمل بحضور علماء دين وعوائل الشهـ..ـداء، وحشد من الأهالي، اعتبر حمادة أن "السلطة اللبنانية بهذا المسار تشرع قـ..ـتلنا وتهجيرنا وتدمـ..ـير بيوتنا ومحو قرانا في الجنوب".
وتابع أن "المشروع الصهيو -أميركي لم يترك أسلوبًا، قـ..ـتلًا وتدمـ..ـيرًا وتهجيرًا، إلا واستخدمه خلال 40 سنة، ولم يستطع تحقيق أي من أهدافه"
ورأى حمادة أن السلطة في لبنان هي الورقة الوحيدة التي لعبها نتنياهو اليوم لتحقيق أهدافه، بعدما أسقط ما في يده من أوراق القوة، وهي قدرته على القـ..ـتل والتدمـ..ـير، التي لم تحقق له أي هـ.ـدف من أهدافه".
وختم حمادة كلمته بالقول: "لم تسقط السماء على الأرض، فهذا المشروع متكرر منذ العام 1982 ولم ينتج، لكن ما كان في السر أصبح في العلن وبوقاحة".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها